التعليم المفتوح في العالم العربي على رأس جدول القمة العالمية للتعليم "ريوايرد" خلال إكسبو 2020

14 ديسمبر 2021

  • يستضيف معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم (J-WEL) التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ومؤسسة عبد الله الغرير للتعليم (AGFE)، والجامعة الأمريكية في بيروت (AUB)، ومجتمع جميل حلقة نقاش خلال "قمة ريوايرد" في مركز دبي للمعارض  في 14 ديسمبر 2021.
  • تُعقد حلقة النقاش بشكل افتراضي وشخصي لمدة ساعة لمناقشة آفاق التعليم المفتوح في مرحلة ما بعد كوفيد-19، مع التركيز على ثلاث دراسات حالة في العالم العربي.
  • تنطلق "قمة ريوايرد"، الحدث التعليمي الأبرز في أسبوع المعرفة والتعلّم ضمن فعاليات إكسبو 2020 دبي، لمدة ثلاثة أيام بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسسة دبي العطاء.

14 ديسمبر 2021- دبي، الإمارات العربية المتحدة: نظم معمل عبداللطيف جميل العالمي للتعليم ((J-WEL التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ((MIT، ومؤسسة عبد الله الغرير للتعليم (AGFE)، والجامعة الأمريكية في بيروت (AUB)، ومجتمع جميل اجتماع مائدة مستديرة في مركز دبي للمعارض ضمن فعاليات  قمة "ريوايرد" (RewirEd Summit)، الحدث التعليمي الأبرز في إكسبو 2020 دبي، والذي تستضيفه مؤسسة دبي العطاء بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وعُقدت المائدة المستديرة بمشاركة شخصية وافتراضية وبحضور باحثين وأكاديميين من المؤسسات التعليمية العامة والخاصة العالمية والإقليمية ومنظمات التنمية، ما يجعلها حدثًا بارزًا في الحوار الجاري حول التعليم المفتوح في المنطقة. 

وأكدت المائدة المستديرة على أن التعليم المفتوح يمكن أن يحول الجامعات في جميع أنحاء العالم العربي إلى محركات للابتكار والنمو الاقتصادي من خلال تذليل العقبات أمام التعليم والبحث. وأشار الحضور إلى أن وجود ملايين اللاجئين والمشردين، بالإضافة إلى تأثير تفشي جائحة كوفيد-19، يقتضي من المنطقة العربية التحول وبشكل عاجل إلى طرق تعليم أكثر مرونة ويسهل الوصول إليها لتلبية احتياجات التعلم الفريدة لمجتمعاتها.

وأشار المشاركون إلى أن نظم التعليم المفتوح توفر العديد من المزايا بما تتضمنه من تقنيات وأساليب جديدة للتعلم، وطرق للاعتماد الأكاديمي ومصادر وفيرة للتعلم، بيد أنها ما زالت تخضع لهيمنة المؤسسات التعليمية الغربية في مقابل حضور متواضع للمؤسسات العربية.

وقال جورج ريتشاردز، مدير مجتمع جميل: "يسعى مجتمع جميل إلى النهوض بمنظومة التعليم المفتوح في العالم العربي بهدف إتاحة فرص تعليمية أكبر لمزيد من الناس وتمكينهم من التعلم بطرق جديدة وتشكيل مستقبلهم. وقد رأينا كيف أن الجائحة فرضت علينا التحول بشكل سريع إلى نظام التعليم المفتوح، مما عجل بإدخال تطورات أكثر مرونة في مجال التعليم، ونأمل أن يتمكن اجتماع اليوم من وضع حلول تواكب هذا الزخم وتسهم في تعميم نموذج التعليم المفتوح في الجامعات لصالح الجميع."

وقالت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الله الغرير للتعليم: “لقد كشفت لنا الجائحة عن العدد المحدود للدرجات العلمية الممنوحة عبر الإنترنت في المنطقة ووضعتنا في مواجهة حقيقة واضحة وهي أن الجامعات والحكومات لم تكن مستعدة لتبني نظام التعليم عبر الإنترنت. لكننا الآن نسير بخطى سريعة، ونعمل على بناء قطاع تعليمي أكثر انفتاحًا وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص بما يلبي احتياجات المتعلمين العرب ومجتمعاتهم بشكل أفضل، وهذا يتماشى تمامًا مع رؤيتنا في مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم، والتي تهدف إلى إتاحة التعليم العالي الجيد على نطاق واسع للشباب العربي من أجل رفع مستوى سبل العيش. نأمل أن تساعد هذه المائدة المستديرة في رسم مستقبل التعليم من خلال النهوض بنظام التعليم المفتوح المصدر، والتركيز على التدريس القائم على المهارات والارتقاء بنوعية التعليم بما يلبي احتياجات سوق العمل".

 

واستندت الندوة إلى مناقشة تحضيرية عُقدت في 15 نوفمبر الماضي وضمت مؤسسات تعليم عالي رائدة من العراق والإمارات العربية المتحدة ولبنان وفلسطين، تمثل معًا الاحتياجات المتنوعة والفريدة لمؤسسات التعليم في العالم العربي. واتفق المشاركون على أن تكليفهم بوضع مناهج أكثر انفتاحًا خلال جائحة كوفيد-19، جعلهم يدركون مدى حاجة مجتمعاتهم لتطوير مواد مفتوحة المصدر تفي بالاحتياجات التعليمية بشكل أفضل.

وسلطت قمة "ريوايرد" الضوء أيضًا على مبادرات مجتمع جميل الأخرى، ومنها مبادرة تحويل تعليم اللاجئين إلى التميز (TREE)، وهو برنامج تدريبي للمعلمين على نطاق منظومة التعليم في الأردن ويقوم على أساس إظهار التعاطف لمساعدة المعلمين في التغلب على مصاعب الحياة في مناطق الأزمات وتقديم محتوى تعليمي فعال، وقد عرضته منظمة إنقاذ الأطفال(Save the Children)  في اجتماعها مع مؤسسة الآغا خان ومنظمة بلان الدولية في 13 ديسمبر الجاري، الذي شهد أيضًا مشاركة معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) ومؤسسة براتام في استضافة حلقة نقاش ركزت على بحث سبل توسيع نطاق برامج التعليم المبتكرة والقائمة على الأدلة، وسلطت الضوء على مبادرة التدريس على المستوى الصحيح (TaRL) في الهند وعبر إفريقيا.

 
 

Rotate For an optimal experience, please
rotate your device to portrait mode.