مؤسسة أندريا بوتشيلي ومجتمع جميل يدشنان منحة دولية في الكلية الملكية للموسيقى بلندن

28 ربيع الأول 1441

• المغني العالمي ومؤسس مؤسسة أندريا بوتشيلي، أندريا بوتشيلي، يزور الكلية الملكية للموسيقى بلندن لتوقيع اتفاقية لإطلاق المنحة الجديدة
• مجتمع جميل تتشارك مع مؤسسة أندريا بوتشيلي في إطلاق المنحة بالكلية
• منحة مؤسسة أندريا بوتشيلي-مجتمع جميل الدراسية ستساعد الطلاب ابتداءً من عام 2020/21، مع إعطاء الأولية للطلاب الذين يدرسون الموسيقى الصوتية
• تهدف حملة موسيقى أكثر والتي تطلقها الكلية الملكية للموسيقي بلندن بشكلٍ رئيسٍ إلى زيادة نطاق برنامج المنحة من أجل تعزيز الحصول على تعليم موسيقي ممتاز

لندن، المملكة المتحدة، 25 نوفمبر 2019: دشنت مؤسسة أندريا بوتشيلي (ABF) ومجتمع جميل، المؤسستان الدوليتان اللتان تعنيان بالأعمال الاجتماعية، اليوم منحة دولية في الكلية الملكية للموسيقى بلندن (RCM)، من أجل المساعدة في تمكين المطربين الموهوبين ليلتحقوا بأحد أعظم مدارس الموسيقى في العالم. وجاء الإعلان عن هذه المنحة خلال زيارة قام بها أندريا بوتشيلي، المغني العالمي ومؤسس مؤسسة أندريا بوتشيلي، والمهندس محمد جميل، مؤسس مجتمع جميل، إضافة إلى مسؤولين من كلتا المؤسستين.

 

وحضر النجم المحبوب ومرافقوه حفلا غنائيا حضره مدير الكلية الأستاذ الدكتور/ كولين لاوسن، حيث استمعوا إلى عرض غنائي أداه مجموعة من المطربين الشباب من استديو أوبرا في الكلية الملكية للموسيقى، المركز التدريبي الذي يُعنى بالغناء الأوبرالي لنجوم المستقبل. وجاء تأسيس منحة مؤسسة أندريا بوتشيلي-مجتمع جميل، أو منحة بوتشيلي-جميل اختصارًا لتكون جزءًا من حملة موسيقى أكثر: إعادة تصور الكلية الملكية للموسيقى. وستستخدم المنحة في دعم الطلاب المتفرغين للدراسة في الكلية، والذين سيحصلون على هذه المنحة تكريماً لما يظهرونه من موهبة خلال فترة اختبار الأداء.

 

ويعود تاريخ تأسيس مؤسسة أندريا بوتشيلي إلى العام 2011 بمبادرة من المغني الشهير أندريا بوتشيلي، وذلك بهدف تمكين الشعوب والمجتمعات ومساعدتهم في التغلب على المصاعب حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم بالكامل. وتتشارك المؤسستان في العديد من قيمهما الرئيسة، مثل التركيز على الإبداع وتحقيق الريادة في الأعمال والابتكار والشباب. وسبق للنجم بوتشيلي أن أوضح في وقت سابق من العام الجاري من على منصة مهرجان شتاء طنطورة في مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية كيف أن محمد جميل قد ألهمه على الانخراط في العمل الخيري وتأسيس مؤسسة أندريا بوتشيلي. وتلتزم مجتمع جميل بتعزيز تعلم الفنون، من خلال مؤسسة فن جميل، التي أسستها مجتمع جميل في عام 2003 وتهدف إلى دعم الفنانين والأعمال الإبداعية.

 

وصرح المايسترو بوتشيلي قائلاً: "تؤمن مؤسسة أندريا بوتشيلي أن تعليم الموسيقى من الممكن أن يصبح جزءًا لا يتجزأ من حياة  الأطفال والشباب. وفي الحقيقة، تبذل المؤسسة والمتطوعون فيها كل جهد من أجل تضمين وتعزيز أفضل البرامج والمناهج العالمية التي تستخدم الموسيقى باعتبارها أداة قوية لتعزيز الاكتشاف والتعبير التام عن مكنون الذات،" مضيفًا أن "السعادة العارمة تغمرهم لتدشينهم هذه الخطوة الجديدة في دعم التزامهم بتعليم الموسيقى من خلال تـأسيس منحة أندريا بوتشيلي-مجتمع جميل الدراسية في الكلية الملكية للموسيقى بلندن، والتي تعد واحدة من أفضل المؤسسات العالمية في هذا الشأن، بالتعاون والشراكة مع مجتمع جميل".

 

وقد قدم المهندس محمد جميل شكره وتقديره لمؤسسة أندريا بوتشلي على تنظيم هذه المنحة كما قدم شكره للكلية الملكية للموسيقى في حين صرح فادي جميل، رئيس مجتمع جميل، الدولية، بمناسبة الإعلان عن المنحة في لندن قائلاً: "في إطار تحقيق هدفنا في الابتكار من أجل مستقبل أفضل، وجدنا أن الكلية الملكية للموسيقى مؤسسة عالمية تتبنى منهجًا إبداعياً من أجل تقديم التعليم الموسيقي للجميع. وبالتعاون مع مؤسسة أندريا بوتشيلي، ومدفوعين بإلهام من السيد بوتشيلي نفسه، فإننا ملتزمون بتعزيز الوصول إلى أفضل تدريب موسيقي للمطربين الواعدين والطموحين من جميع أنحاء العالم. ونتطلع شوقاً إلى أن يرتقي طلاب منحة بوتشيلي-جميل إلى قمم المجد في مجال الإبداع الموسيقي."

 

ووفقا لتصنيف الجامعات العالمي (QS)، فإن الكلية الملكية للموسيقى تعد واحدة من أفضل معاهد الموسيقى في الفنون الأدائية في المملكة المتحدة، وتمثل حملة "موسيقى أكثر" فرصة فريدة لا تتاح إلا مرة واحدة في العمر لإحداث طفرة في الكلية ومضاعفة حجم حرمها الجامعي في جنوب كينغستون. وجنبا إلى جنب مع بناء منشآت جديدة ذات طرازات فريدة، تنفق الكلية الملكية للموسيقى من أجل توسعة نطاق برنامج منحها الدراسية وضمان عدم حرمان أي من المواهب الموسيقية من فرصة الوصول إلى الكلية بسبب افتقارها إلى التمويل. وفي العام الجامعي 2018/19، أنفقت الكلية ثلاثة مليون جنيه إسترليني في هيئة منح شملت نصف طلابها، وتهدف إلى تقديم الدعم المالي لنحو 75% من الطلاب بحلول العام 2020.

 

وعلق الأستاذ الدكتور/ كولين لاوسن على المنحة قائلاً: "نحن في غاية الامتنان لمؤسسة أندريا بوتشيلي ومجتمع جميل لدعمهم السخي لحملة "موسيقى أكثر" التي تنطلق تحت مظلة الكلية الملكية للموسيقى، إذ ستتيح هذه المنحة الجديدة للفنانين الشباب فرصة رائعة كل عام للدراسة في الكلية بدون أية أعباء مالية، علما بأن أحد الأهداف الرئيسة لحملة موسيقى أكثر يتمثل في جعل التعليم الموسيقي متاحاً للجميع، وأؤكد أن هذه المنحة الخيرية بهذا الشكل مهمة جدا لتحقيق هذه الرؤية."

 

انته

 

لمزيد من المعلومات، يرجي التواصل مع مريم قبلاوي

هاتف: +971504779923

mariam@communityjameel.org

 

 

ملاحظات للمحررين

 

الكلية الملكية للموسيقى

 

تعد الكلية الملكية للموسيقى والتي أسست عام 1882 واحدة من المعاهد الموسيقية الرائدة في العالم التي تتمتع بتاريخ عريق ونظرة معاصرة. ويدرس بالكلية 800 طالب في مرحلة الليسانس والدراسات العليا من أكثر من 60 دولة حول العالم، ويتلقون تعليمهم في بيئة تتسم بالحيوية والنشاط، ما يجعل الكلية تضم بين أروقتها فنانين أدائيين وقادة أوركسترا وملحنين غنائيين بارزين.

 

ووفقا لتصنيف الجامعات العالمي (QS)، تبوأت الكلية المرتبة الأولى في  الفنون الأدائية في المملكة المتحدة للعام الرابع على التوالي. كما احتلت الكلية أيضا المرتبة الأولى كأفضل معهدٍ موسيقي حسب دليل أفضل الجامعات لعام 2019، والذي تصدره "ذا تايمز" و"ذا صنداي تايمز"، كما حصلت على لقب أفضل معهد موسيقي يحوز رضا الطلاب الدوليين في عام 2018 وفق تصنيف مجلة تايمز للتعليم العالي.

 

تضم الكلية الملكية للموسيقي بين أروقتها كوكبة من أفضل الأساتذة في مجالاتهم، ومن ثم يحقق طلاب الكلية نجاحات حول العالم في ضوء الإرشادات القائمة على الخبرة والتي يقدمها هؤلاء الأساتذة.

 

تضم قائمة الخريجين من الكلية ملحنين وفنانين استعراضيين، وقامات فنية وموسيقية من أمثال السير هوبرت باري وبنيامين بريتن وغوستاف هولست وصامويل كولريدج-تايلور واللورد للويد ويبر وريبكا كلارك ودام غوان سزرلاند ودام ساره كونللي وغيرالد فينلي وصوفي بيفان ولويس ألدر ورالف فوغان ويليامز ومارك-أنتوني تورنيج والسير توماس ألن.

 

وتشمل قائمة الزوار المنتظمين للكلية كلاً من برنارد هايتينك والسير توماس ألن وفلاديمير أشكنازي وألينا إبراخيموفا ولانج لانج. وتشمل أحدث قائمة للدكتوراه الفخرية كلا من فلاديمير جوروسكي و كيري تي كاناوا و روجر نورينتون والسير برين ترفيل و ستيف ريتش و مكسيم فينغيروف (أستاذ بولنوسكي الزائر في الكمان).

 

مؤسسة أندريا بوتشيلي

 

تأسست مؤسسة أندريا بوتشيلي (ABF) في يوليو 2011 على يد المايسترو أندريا بوتشيلي وعائلته من أجل "العودة" إلى الساحة مرة أخرى، يدفعه في ذلك الحب والإيجابية اللتين لاقاهما من جمهوره وشركائه حول العالم. ومذ ذلك الحين، غدت المؤسسة منظمة مستقلة غير ربحية يقودها أفضل المحترفين في العالم والذين يراقبون التطور الاستراتيجي للمشروعات في إيطاليا وخارجها.

 

وتهدف المؤسسة بشكل رئيس إلى تمكين الناس والمجتمعات في حالات الفقر والأمية والعوز بسبب المرض والعزلة الاجتماعية من خلال تعزيز ودعم المشاريع القومية والدولية التي تعزز من التغلب على هذه العوائق، وكذا تمكينهم من التعبير عن مكنوناتهم.

 

ومنذ عام 2011، أنفقت المؤسسة ما يربو على 30 مليون يورو في إطار جهودها الإنفاقية، حيث نتج عن ذلك تدشين مبادرات مهمة مثل تأسيس 8 مدارس في إيطاليا وهايتي من أجل تقديم أفضل أنواع التعليم في العالم لأكثر من 3000 طالب. كما أنشأت المؤسسة أيضا مشروعات تضمن المساعدة في تحقيق الرفاهية لنحو  409,000 شخص من خلال العديد من المبادرات، مثل إتاحة الحصول على مياه نظيفة وعلاج مرض الإيدز.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.andreabocellifoundation.org