معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر والوكالة اليابانية للتعاون الدولي ومنظمة براثام التعليمية يقيمون في طوكيو منتدى عام حول التعليم

14 شوال 1439

عقد معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) والوكالة اليابانية للتعاون الدولي(JICA) ومنظمة براثام التعليمية غيرالحكومية (NGO) البارزة ومقرها في الهند، سلسلة من الاجتماعات في طوكيو ركزت على ترويج صناعة السياسات المستنيرة بالأدلة في مجالات التعليم والصحة، وبوجه أخص في أفريقيا.

عقد معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) والوكالة اليابانية للتعاون الدولي(JICA) ومنظمة براثام التعليمية غيرالحكومية (NGO) البارزة ومقرها في الهند، سلسلة من الاجتماعات في طوكيو ركزت على ترويج صناعة السياسات المستنيرة بالأدلة في مجالات التعليم والصحة، وبوجه أخص في أفريقيا.

وتُوِّجت هذه الاجتماعات بعقد منتدى عام في مقر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي يوم الأربعاء، بمشاركة كل من جون فلوريتا، مديرالسياسة والإتصال في معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر، وباسكالين دوباس، الرئيس المشارك في مجموعة قطاع الصحة لمعمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر وأستاذ مشارك في جامعة ستانفورد، وأيجي كوزوكا، مديرالتعليم الأساسي في وكالة اليابان للتعاون الدولي، وروكيمي بانيرجي، الرئيس التنفيذي لمنظمة براثام، وأتيح ل 160 من الحضور من المؤسسات التعليمية اليابانية، والوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية فرصة الإطلاع على آخر أبحاث معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر ومنظمة براثام، وخاصة الأبحاث التي تتمحور حول قطاع التعليم. كما عقد معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر ومنظمة براثام سلسلة من الاجتماعات وورش العمل مع قيادة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي وفرق عمل قطاعي التعليم، والصحة التابعة للوكالة، كما قدمت البروفسوردوباس ندوة أكاديمية في جامعة طوكيو.

وأثمرت الاجتماعات عن إبرام مذكرة تعاون بين معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر والوكالة اليابانية للتعاون الدولي ومنظمة براثام التعليمية تقضي بإقامة شراكة لتحسين مخرجات التعليم . وتنص هذه الإتفاقية بين المؤسسات الثلاث على العمل لرفع مستوى النهج الفاعلة والفعالة لأزمة التعلم مثل برنامج "التعليم على المستوى السليم"، وبرنامج "مدرسة للجميع" لتعزيز التعليم الجيد والعادل خاصة في أفريقيا. وكان معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) قد أنجز مؤخراً، وبالتعاون مع براثام، مشروعاً حيوياً لتعزيز برنامج "التعليم على المستوى السليم" في كافة أرجاء زامبيا.

وكانت منظمة براثام في الهند قد بادرت، في وقت سابق، بإطلاق برنامج "التعليم على المستوى السليم"، وتم تقييم فعالية هذا البرنامج وتعزيزه بالاستفادة من النهج العلمي الدقيق الذي يتبعه معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر. كما تقوم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي حاليًا بإجراء أنشطة تجريبية لدمج نهج "التعليم على المستوى السليم" في برنامج "التعليم للجميع" الذي يهدف إلى تحسين القراءة والكتابة والحساب الأساسي من خلال التعليم التعويضي بمشاركة المجتمع المحلي في مدغشقر والنيجر.

تأسس معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في العام 2003 بدعم من مجتمع جميل، مؤسسة المبادرات الاجتماعية، ويُعنى بدراسة ومعالجة الجذور والأسباب الرئيسية للفقر، بما في ذلك العوامل المتعلقة بالصحة، والتعليم، وتوفير فرص عمل للشباب، والصراعات، والحوكمة.

وقال فادي جميل، رئيس مبادرات مجتمع جميل الدولية: "نحن نُساعد في تحسين مخرجات التعليم للملايين من الأطفال حول العالم من خلال برنامج "التعليم على المستوى السليم"، وهو بحث تعليمي رائد أطلقه معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر بالتعاون مع براثام في الهند، ويتم تطبيقه حالياً في الهند وزامبيا وبلدان أخرى". وأضاف: "نتطلع من خلال التعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، وبفضل ما تملكه من سجل متميز في العمل التنموي داخل القارة الأفريقية وخارجها، بأن يمتد تأثير البحث التعليمي لمعمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر والجهود التعليمية لمنظمة براثام ليصل إلى أوسع نطاق ممكن".

ويتمتع معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) بسجل حافل بتوظيف الرؤى المكتسبة من أبحاثه في دعم صانعي السياسات حول العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، حيث تنشط المشاريع البحثية المنجزة لمعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL)، وتُساهم إلى جانب الشراكات المحلية في دعم صانعي السياسات في كلٍ من المملكة العربية السعودية، ومصر، والأردن، ولبنان، والمغرب.

وقد أجرى الباحثون المنتسبون لمعمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) حتى اليوم أكثر من 900 عملية تقييم في 80 بلداً، وتم الوصول إلى أكثر من 300 مليون شخص عبر برامج تم اختبارها وإثبات فعاليتها من خلال تقييمات معمل عبد اللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL). ولعبت المنظمة دوراً أساسياً في زيادة كم ونوع التقييمات العشوائية للتدخلات الإنمائية.