معهد عبد اللطيف جميل لمكافحة الأمراض المزمنة والأوبئة والأزمات الطارئة

في أكتوبر 2019، أسست مجتمع جميل وجامعة إمبيريال كوليدج معهد عبد اللطيف جميل لمكافحة الأمراض المزمنة والأوبئة والأزمات الطارئة  (J-IDEA)، والذي يتخذ من جامعة إمبيريال كوليدج في لندن مقراً. تتمثل رسالة المعهد في مكافحة الأمراض حول العالم، وذلك من خلال توظيف خبرة الخبراء المختصين في مجال تحليل البيانات وإعداد النماذج للمساعدة في الوقوف على أسباب الأمراض والأزمات الصحية التي تؤثرعلي السكان في جميع أنحاء العالم، وإيجاد حلول عملية لمواجهة هذه التحديات. ويركز المعهد على مجالات أولية، من بينها: 

الإستجابة للحالات الصحية الطارئة

من خلال العمل مع صانعي السياسات على الصعيدين المحلي والدولي، والشركاء التقنيين، والبقاء على صلة وثيقة بشبكات الإنذار والإستجابة العالمية، يقوم معهد عبد اللطيف جميل لمكافحة الأمراض المزمنة والأوبئة والأزمات الطارئة (J-IDEA) بتطوير أدوات تحليل البيانات للاستجابة السريعة للإحتياجات الصحية للمجتمعات في الحالات الطارئة التي ينتج عنها تفشي الأمراض المعدية، والتشرد السكاني، والظروف المناخية القاسية، والكوارث الطبيعية والإنسانية.

تعزيز فعالية النظم الصحية

تقدم الإستثمارات العالمية في الأبحاث والتنمية اليوم مجموعة جديدة من التدخلات في قطاع الصحة مثل الأدوية، واللقاحات، وتشخيص المرض، والإبتكار في النظم الصحية لكن الميزانية في مجال الصحة تبقى محدودة. علاوة على ذلك، قياس تأثير الإستثمارات في النظم الصحية ليس بسهولة قياس الإستثمارات في علاج الأمراض المحددة بدقة، لذلك يستخدم J-IDEA طرق التحليل لتقديم بيانات قائمة على الأدلة  من شأنها تمكين صانعي السياسات والممولين من إستهداف الإستثمارات في القطاع لتحقيق أعلى درجات التأثير مع التركيز بشكل خاص على تقييم الفائدة التي تقدمها النظم الصحية مجتمعة عوضا عن تقييم التدخلات الفردية.

الشراكات وبناء القدرات

يعمل معهد عبد اللطيف جميل لمكافحة الأمراض المزمنة والأوبئة والأزمات الطارئة (J-IDEA) على تعزيز  الشراكات وبناء القدرات في علم الأوبئة وتحليل البيانات على الصعيدين المحلي والعالمي. ويسعى المعهد إلى تعزيز وتوسيع الشراكات مع الجهات الفاعلة العالمية الرئيسية، والشراكات مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية.  وبإستخدام أحدث الأساليب البيداغوجية (التعليم عن بعد، التعليم المدمج، أووجها لوجه)، يهدف المعهد إلى المساهمة في تطوير القدرات التقنية عند الضرورةفي البلدان والمناطق الاكثر تأثرا.

يأمن المعهد بمبدأ التعاون ويسعى إلى الدخول في شراكات مع الحكومات، والمؤسسات، والمجتمعات حول العالم من أجل رسم مستقبل السياسة الصحية في العالم تكون قادرة على توفير حياة صحية للجميع.