برنامج القدوة الحسنة

برنامج القدوة الحسنة

يستهدف البرنامج الشباب السعودي، ويستخدم أدوات الاتصال لنقل الرسائل الاجتماعية المهمة وتعزيز مفاهيم العمل الجاد والاحترام والاجتهاد.

يحتاج الشباب إلى قدوة حسنة يتطلعون إليها، ونحن نمنحهم المئات ونصل إليهم بطرق متعددة نعلم أنها تصل إليهم، مثل: التلفزيون، وموقع يوتيوب، وأيضاً من خلال التواصل وجهاً لوجه.

يتعلم الشباب المهارات الحياتية والقيم الأخلاقية من الأسرة وأفراد المجتمع. أما اليوم، في العصر الرقمي، في الكثير من الأحوال يجد الشباب قدوة حسنة لهم من خلال وسائل الإعلام، وهي ليست قدوة حسنة جيدة بالضرورة. لذلك؛ قررنا في عام ٢٠٠٣ تناول ذلك التغيير الثقافي وإعادة التوازن للمجتمع من خلال توفير أدوات جديدة للاتصال لنشر رسائل اجتماعية مؤثرة لتصل إلى الشباب السعودي.

وتضمنت المبادرة إنتاج ٤ إعلانات تلفزيونية تحت شعار "أنا فخور"، حيث نتحدث عن أهمية احترام الذات وكيفية تحقيق الإنجازات في حياتك وإضافة قيمة مميزة لها، من خلال السعي لبناء حياة عملية ناجحة، وتحقيق ذلك بالفعل. وأعقب ذلك سلسلة من الإعلانات التي تروج لأهمية الزواج وتتناول السلامة المرورية على الطرق وتشجع الناس على استخدام حزام الأمان، وتحث الشباب على الإقلاع عن التدخين. كما أنتجنا أفلاماً أيضاً لمساعدة الشباب على إطلاق أعمالهم التجارية الخاصة، مع حملة فريدة من نوعها تتناول مفاهيم التفاني، والاحترام، والاجتهاد في العمل.

في عام ٢٠١٣، كونّا شراكة مع باب رزق جميل لتطوير سلسلة جديدة باسم "#من-إلى"، وتم نشرها من خلال موقع اليوتيوب، والسلسلة تختص بإعداد الشباب للدخول في سوق العمل. كما امتدت الشراكة مع باب رزق جميل لتشمل حملة "من خبرتي"، بالتعاون مع مجموعة المبادرات الشابة، التي تسعى لمشاركة خبرات وتجارب رواد الأعمال.

وقمنا أيضاً بإنتاج ٤٠ فيلماً، تلقاها المجتمع بشكل إيجابي جداً، ولدينا أيضاً الكثير من الأفكار الأخرى في طور التنفيذ.