مجتمع جميل وكوفيد 19

مجتمع جميل وكوفيد 19

تسعى مجتمع جميل، من خلال مبادراتها وبالتعاون مع شركائها، إلى مكافحة الجائحة العالمية كورونا (كوفيد-19). ولا تقتصر الجهود على الأبحاث الرائدة لمكافحة الفيروس، وإكتشاف علاجات جديدة، بل تعمل أيضا على تعزيز الاستجابة الطبية في الخطوط الأمامية، ودعم المجتمعات الإبداعية والشركات الناشئة الأكثر تضررا من الأزمة.

يود مجتمع جميل أن يتقدم بخالص مشاعر الدعم والمواساة لكل من تأثرت حياته وحياة أحبائه بجائحة كورونا (كوفيد-19)، ولاسيما العاملين في قطاع الرعاية الصحية والأبحاث الطبية، وأسرهم، كونهم أبطال الخطوط الأمامية في مواجهة الفيروس.

 

يواصل مجتمع جميل التفاعل مع العقول العلمية الرائدة في كافة أرجاء العالم لإيجاد حل لأكبر التحديات التي تواجهنا في عصرنا الراهن، وتوعية المجتمعات بالبرامج التي يتم تنفيذها مباشرة لبناء مستقبل أفضل. واليوم تبدو نتائج هذه المهمة أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، ففي مواجهة هذه الأزمة الراهنة، نحن فخورون بجهود شركائنا والمبادرات التي يقوموا بها لمكافحة هذا الوباء.

 

وتشمل قائمة الشركاء: 

معهد جميل في إمبريال كوليدج، والذي دأب، بقيادة البروفيسور نيل فيرغسون، على لعب دوره في طليعة جهود نمذجة انتشار الفيروس باستخدام مزيج من طرق التعلم الآلي وعلوم البيانات، وأثرت أبحاثه بشكل مباشر على وضع السياسات في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

 

وتمثلت إحدى جوانب العمل الجديدة والواضحة في فتح المصادر والتعاون بين الأوساط الأكاديمية والشركات، ويسرنا في هذا الإطار الإشارة إلى دعم كل من أمازون ويب سيرفيسز ومايكروسوفت لهذه الجهود، للمساعدة في جعل النمذجة الوبائية متاحة للعديد من البلدان حول العالم.

 

عيادة جميل في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT. وبعد اكتشافها مضاد حيوي جديد مؤخراً، باستخدام التعلم الآلي، بادرت العيادة إلى تبني النهج ذاته في مبادرة علاجات الذكاء الاصطناعي، وتعمل على تحليل تركيبة جديدة وواعدة من مضادات الفيروسات لعلاج فيروس كورونا (كوفيد-19)، إلى جانب المضادات الحيوية لعلاج الالتهاب الرئوي المميت المقاوم للميكروبات المسببة. 

 

ولم تقتصر شراكاتنا أبداً على البحوث، حيث عملنا على تعزيز الاستجابة الطبية في الخطوط الأمامية في مستشفى عبد اللطيف جميلفي جدة، ونعمل كذلك بالشراكة مع مؤسسة أندريا بوتشيلي على مساعدة مراكز "كوفيد-19"، ولاسيما منشأة كوفيد الجديدة في مدينة ماشيراتا في إقليم ماركي، إحدى المناطق الأكثر تضرراً في إيطاليا.

 

وبات الأثر الاجتماعي الضخم لهذا الوباء يتضح يوماً بعد يوم، ولذلك بادرت فن جميل إلى إطلاق منصة البحوث والممارسات بهدف تقديم منح صغيرة للمبدعين في كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتخفيف أثر الأزمة. وعلاوة على ذلك، وبالشراكة مع المعاهد الإيطالية، أصدر فن جميل فيروس كورونا: الدليل الشامل للأطفال الشجعان، الدليل المجاني الأول المتاح باللغتين العربية والإنجليزية للأطفال، والذي يهدف إلى تشجيع المسؤولية، وحب الاطلاع، والإبداع، والإيجابية لدى الأجيال الشابة في ضوء التحديات الحالية التي نواجهها. 

 

واستجابة للضغوط الثقيلة والأعباء التي تلقيها الأزمة على كاهل الشركات الصغيرة، أطلق باب رزق جميل للخدمات تطبيق مشورة،لربط رواد الأعمال ومالكي الشركات الصغيرة في كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع القادة في قطاعاتهم لأجل التوجيه والدعم خلال هذه الأوقات العصيبة. كما ساهم باب رزق جميل للتوظيف بتوفير فرص عمل للشركات في القطاعات الحيوية مثل تطبيقات توصيل الطلبات وغيرها، استجابة لاحتياج المجتمع من خلال مبادرة فزعة tech، وبدوره أطلق باب رزق جميل للتمويل متناهي الصغر في السعودية مبادرة رافد، بدعم يصل إلى 100 ألف ريال، للشركات الناشئة الأكثر تضررا.

 

ومؤسسة مجتمع جميل مؤسسة قائمة على التعاون، ونحن ممتنون لرؤية، وخبرة، وشجاعة كل العاملين في هذه الشركات وغيرها من الشراكات النوعية، وللإجراءات الريادية التي يتخذها الكثيرون في هذه الأوقات.

 

معاً، نعمل بجد لنخرج من هذه الأزمة ونحن أكثر قوة.